• ×

10:26 صباحًا , الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017

يوم بلا مرأة !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


تقفز مسيرة المرأة في العالم قفزة احتفاء بها ، تتسع رقعة ذلك الاحتفاء بين غرب ووطن عربي ومسلم ،وتضيق عند حدود تطبيق ذلك الاحتفاء خلف أسوار بعض البيوت " البيت " بنية الأمة التحتية ، تكمن هنا مطاطية تعزيز دور المرأة بذلك الزمام "الرجل "المروض لخيله حبيبته وعائلته ليجعل من زوجته وأخته وأمه إنطلاقة أوصاه بها دينه فكما يحتفى بالرجل بقيمته وقدرهما العالم و من قبل زوجته شريكته أو اخته أو أمه ، أيضا هي صاحبة الحق ليحتفي بها الرجل ويعزز من قيمتها ولتكن تلك القيمة إحدى أولوياته اليومية وردة في رسالة يومياته بأى باقات وسائل تواصله الاجتماعية تكفي بتلك الطاقة التي تنعكس عليه بالسعادة قبل سعادتها وسعادة عائلته .
يوم بلا مرأة ... لحظة .... يتخيل الرجل ان كونه وبيته وسيارته وهاتفه النقال بلا مرأة .... تماما كمن يعزز لذة مرارة قهوته بقطعة شوكولا داكنه سعادتها فورية فقط وليست دائمة ، يوم بلا مرأة في العمل تماما كما يعلق المدير مشروعه في يد ثلاثة رجال بينما عقل المرأة مفتاحا لهم عقلها شبكة تستطيع ان تنظم اجتماعها وتتابع ايميلاتها وتتابع مواعيد الرجل وتكسر روتين اجواء المكتب وسيعود الثلاثة رجال أولئك ليكونو سندا لها في نجاحات عملهم معا .
يوم بلا مرأة تماما كيوم يتمنى فيه كل رجل ان يهرب لأحضان أمه طفلا باكيا يفرغ همومه واوجاع قلبه من ضغوطات حياته العملية والعائلية والنفسية .... فلا يعرف بعيوبه سوى سنده أمه، ثم زوجته وأخته .
((( يوم بلا مرأة وعالم بلا مرأة ... كنحر جميل بقلادة لؤلؤ فرطها العنف))) .... كم صنعت المرأة التي هي نصف المجتمع معدة شعوب طيبة الأعراق ... كم صنعت في أرقام سوق العمل والمشاريع الصغيرة والمتوسطة .. كم صنعت فارقا في إحصائيات سوق العمل وتنافسية مجلس النواب والوزارات وحتى تمكنت باحتراف من تقلد العرش وزمام شعوب وأمة باكملها في رقبتها .
كم من بيت وشخص يفتقد لتلك المرأة ونكهة حلاوة القهوة فيه ليعيش كل مراحل التعكيز إن لم نقل مراحل الانتكاسات والسقوط ،. والبعض عليه السلام حين يعيش بلا مرأة حتى المرأة لن تعيش بلا مرأة شقيقة ومحبة أو رجل سند ومحب
يوم بلا مرأة .. كعالم بلا حب أو سلام .. كنحر أعزب المشوح بلا قلادة .

بواسطة : سحر عبد المجيد
 0  0  995
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 10:26 صباحًا الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017.