• ×

04:33 صباحًا , الأربعاء 3 ذو القعدة 1438 / 26 يوليو 2017

" الاعتداء الآثم "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محاولة ( الاعتداء ) على الحرم المكي‬ عمل جبان، يخالف تعاليم دين الإسلام وتنبذه الشرائع السمواية، ويستنكره كل إنسان، والاعتداء على الحرم لا تُقدم عليه إلا نفس خبيثة نُزع منها تعظيم الشعائر وتقديس المقدسات والاعتداء عليه هو في الحقيقة اعتداء على المسلمين في كل مكان.
إن مستهدفي أمن الحرم لم يراعوا حرمة الزمان ولا المكان فخابوا وخسروا، وأي جرم أعظم من قتل الإنسان نفسه؟ وخصوصاً في البلد الحرام الذي حرمه الله، فهو حرم آمن، يأمن فيه الحيوان والطير فلا يُنفر صيده ولا يُقطع شجره ، فإذا كان الصيد محرم فيه، فكيف بحال المسلم ودم المسلم ؟ فمن باب أولى أن يكون تحريم ذلك أشد وأعظم فليس لأحد أن يُحدث في الحرم شيئاً مما يؤذي الناس لا بقول ولا بفعل، "ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم"
وعيد شديد ليكون المسلم منقاداً لشرع الله فيه، وأن يعظم حرمات الله أشد من أن يعظمها في غيره.
إن هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف بلادنا ولا تراعي حرمة مكان ولا زمان، أعمال تخريبية يسعى أصحابها لزعزعة أمن المملكة، ومحاولة تقويض جهودها، يقف وراءها مكرة كائدون وأعداء حاقدون على هذه البلاد، ولكن الله سيحفظها وستبقى أبية شامخة عزيزة أمام كيد الأعداء.

بواسطة : الدكتور فارس القثامي:
 0  0  276
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 04:33 صباحًا الأربعاء 3 ذو القعدة 1438 / 26 يوليو 2017.