• ×

02:04 صباحًا , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017

سقى الله زمن الناس للناس !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


جرى وراية ثم قعد على رأسي أسبوع كامل من أجل أن أسلفه مبلغا من المال كـ : قرضه حسنة واجبة الدفع بسند أمر إما أن يكون مبصم فيه أو موقع عليه , وعلى أن يرده لي في أقرب وقت ممكن وكونه شبه مقتدر ولكنه أحتاج علي من أجل شراء ما كان ينقصه من بعض المشتريات , فعملت بمبدأ الناس للناس في فرحهم وحزنهم وفي وقفتهم وفزعتهم .. إلخ ، ولما جاء الوقت الذي وجب عليه أن يسدد دينه لي أو حتى يقسطه علي من راتبه الشهري جريت أنا ورائه قرابة الشهر من أجل أن أطلب حقي عنده .. ! هكذا قالها لي أحد الأصدقاء كـ شاكيا عن ما جرى له , ليكمل حديثه معي وهات على هذا الحال مع بعض أصحاب الديانة والمطالبات والذي يفترض الواحد منهم أن يكون وافيا مع كل من وقفوا معه ولا يتأخر على حقهم أو على حق الناس بشكل عام مثلما هم لم يتأخروا عليه حينما طلبهم , وما يزيد الطين بله أن هناك أناس غيري مازالوا وإلى اليوم في مطالبات شرعية لحقوقهم مع غيرهم مثلما سمعت وشاهدت قد وصل البعض منها إلى شهور وسنوات , ليختم قوله : سقى الله يا صديقي العزيز زمن الناس للناس حينما كانوا يأخذون من دون أي ضمانات ولكنهم كانوا يستوفون الحقوق مهما طال بهم الزمن أو قصر , فقلت له : اللهم لك الحمد ولك الشكر على حالي وعلى ما أنا عليه , ولا تحوجني ياربي على أي أحد غيرك مهما كانت حاجتي عنده أو كنت بأمس الحاجة له , وليكن عوضك على الله يا صديقي .

سامي أبودش
كاتب مقالات.
https://www.facebook.com/samiabudash

بواسطة : سامي أبودش
 0  0  102
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 02:04 صباحًا الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.