• ×

09:00 مساءً , السبت 12 محرم 1440 / 22 سبتمبر 2018

التعلم التعاوني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


يعتبر التعلم التعاوني أسلوب متقدم في التعليم وهو من الإستراتيجيات الحديثة حيث أنه ينشط ويحسن أفكار الطلاب وذلك بجعلهم يعملون في مجموعات يعلم بعضهم بعضا ويتحاورون فيما بينهم ويهدف التعلم التعاوني إلى إكساب الطلاب كثيرا من المهارات اللغوية مثل: مهارات الإستماع والقراءة والكتابة , إكساب مهارات إجتماعية متعددة , تنمية التعلم الذاتي بين الطلاب, يقضي على الملل بين الطلاب, زيادة الدافعية لدى الطلاب.

ومن فوائد التعلم التعاوني: زيادة القدرة على تقبل وجهات النظر المختلفة , يساعد على فهم وإتقان المفاهيم والأسس العامة, تنمية القدرة الإبداعية لدى الطلاب, يلغي دور المعلم المتسلط , تذكر المعلومات لفترة أطول.

وتكمن أهمية التعلم التعاوني في أنها: تولد الثقة في نفس الطالب, تنمي التفكير الإبتكاري لدى الطالب, تنمية مهارات العمل ضمن الفريق, ينمي لدى الطالب مهارات التفكير الناقد, تخلص بعض الطلاب من العزلة والخجل, يؤدي إلى حب المادة الدراسية والمعلم الذي يدرسها.

ويجب على المعلم أن يحدد الأهداف قبل بدء الحصة وتشكيل مهارات لتنظيم المجموعة وإيجاد العلاقات الطيبة بين أفراد المجموعة وطرح أسئلة وترتيب البيئة التعليمية ومساعدة الطلبة في توضيح الأفكار وفهم المادة الدراسية وخلق جو تعليمي وتشجيع الطلاب وتقديم التغذية الراجعة

وأن يعزز عمل المجموعات ويعد أسلوب التعلم التعاوني هو الأسلوب المفضل لدى الطلاب ذوي التحصيل المتوسط والمنخفض.

وأخير إن نجاح التعلم التعاوني يرتكز على المعلم والطالب معا في إتقان كل منهما دوره لتحقيق الهدف المراد الوصول إليه وينبغي على المعلم يدير خطوات التعلم التعاوني ويكون قادرا على إتقان العمل.

جواهر السواط

طالبة دبلوم تربوي

جامعة الطائف

بواسطة : جواهر السواط
 0  0  169
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 09:00 مساءً السبت 12 محرم 1440 / 22 سبتمبر 2018.