لن اشك في أن قبول القائمين على الأمر في التعليم العالي في الأردن على قبول الحاصلين على تقدير ( مقبول ) من الألتحاق ببرامج الدراسات العليا الا أحساس القائمين عليها بالمسؤلية في تطوير جودة التعليم .
وتظهر لنا هذه الأيام مع استعداد الجامعات في المملكة العربية السعودية لقبول طلاب الماجستير والدكتوراة سواء في البرامج العامة أو الخاصة طلبات ومناداة للقائمين على صرح التعليم العالي لقبول اصحاب التقدير (مقبول ) والذين يريدون تكملة هذا المشوار , ولكن هذا التقدير الذي حصلوا علية في فترة سابقة نتيجة لبعض الظروف اما مادية او معنوي او نفسية ادت الى حصولهم على هذا التقدير , وعدم مساعدتهم في تكملة مشوارهم التعليمي يؤدي ببعضهم الى البحث عن بعض مايسمى (بالجامعات المفتوحة ) الغير معترف بها في المملكة . ومن ثم من قال ان العلامات التي بموجبها يتحدد التقدير هي المعيار الوحيد للنجاح والتميز المستقبلي ؟
عمومانتمنى من وزارة التربية والتعليم النظر الى هذة الفئة وعدم تمييزها عن باقي فئات المجتمع