• ×

10:29 مساءً , الثلاثاء 27 شعبان 1438 / 23 مايو 2017

الحوية.. بين تجاهل «البلدية» ومماطلة «الصحة»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة الحوية: 
رغم مرور سبعة وزراء على حقيبة الصحة في الأعوام الـ10 الماضية، لم تطرأ خطوات ملموسة لتنفيذ مستشفى الحوية الذي رصدت له ميزانية تقارب الـ250 مليون ريال. ويقطن الحوية مئات الآلاف من المواطنين، وتضم عشرات الأحياء والمراكز المحيطة بها، وتزيد معاناة سكان الحوية عند الانتقال والبحث عن دواء أو تنويم في مستشفيات الطائف، قاطعين عشرات الكيلومترات ذهابا وإيابا، خصوصا أن المستشفى يخدم القرى والمراكز المرتبطة بشمال وشرق الحوية وغربها. الإهمال الخدماتي لم يكن في الخدمات الصحية فحسب، بل حتى على مستوى ما تقدمه أمانة الطائف ووزارة الشؤون البلدية التي لم تنفّذ أي مشروع يحقق تنمية مستدامة، سواء توسعة الشوارع، أو إنشاء الجسور، ما عدا حديقة يتيمة في حي الفيصلية.
الحوية بها تلك معالم الحوية البارزة كاستاد مدينة الملك فهد الرياضية، والجامعة، وكلية الدفاع الجوي.

معاناة صحية

ما يجسّد معاناة أهالي الحوية في الجانب الصحي؛ اكتفاء وزارة الصحة باستبدال مشروع المستشفى (50 سريرا) بمركز صحي في مبنى مستأجر لا يصل إليه المريض إلا بشق الأنفس، خلف بنايات سكنية بحي الأمير محمد.

عبيد القثامي (أحد قاطني الحوية) أشار إلى أن اللوحات الإرشادية للمركز خلف البنيان، «وواحدة صغيرة أعلى بوابته»، موضحا أنه قبل عام ظل يحوم بسيارته للوصول إلى المركز الصحي حتى وصل إليه بعد جهد، ومع ذلك لم تكن الخدمات متكاملة، كالطوارئ والتنويم وإجراء العمليات، وأقصى علاج لديهم مسكِّن حرارة، أما المريض الذي يحتاج إلى تنويم فيحوَّل إلى مستشفيات الطائف.

أما سلطان الروقي وفارس الزهراني فطالبا وزير الصحة بحسم ملف مستشفى الحوية الذي بقي حبيس الورق لسنوات طويلة، موضحين أن الأهالي أصابهم الإحباط من تلك الوعود، ثم يستبشرون خيرا بتعيين وزير جديد للصحة.

من جانبهما، يؤكد بدر القثامي ومشعل الثبيتي أن المنطقة حول جامعة الطائف بالحوية تشهد تلبّكا مروريا، خصوصا أنها تجاور عدة مدارس ومركزا للشرطة في نهاية الشارع، وهو ما شكل عبئا مروريا لم تراع فيه الجهات المختصة إيجاد حلول وخطط تعالج هذا الأنين، على الأقل بإيجاد إشارات مرورية.

هموم بلدية

وفيما يوضح تركي الشيباني أنه لا يوجد أي مشروع بلدي يطور الحوية، يحمل عبدالرحمن الروقي «العم معيض» أمانة الطائف مسؤولية بقاء سوق المواشي في مكانها، إذ تجثم على قلب الحوية، مؤكدا أن الأهالي يشتكون من روائح حظائر المواشي التي تقع وسط الحوية، وتتوسط عدة أحياء.

سوق المواشي أصبح أكثر سوءا، وأكدت معلومات متواترة أن مقر السوق مدد لعامين قادمين، وأكد من صحته عبر متحدث أمانة الطائف إسماعيل إبراهيم، الذي لم يرد على الاتصالات. وتبرر الأمانة في تقارير صحفية متكررة أنها خصصت موقعا لنقل السوق إليه، ثم يتضح أن تلك مجرد فقاعات صابون، إذ يشير محمد البقمي إلى أنهم يئسوا من كثرة المطالبات بنقل السوق.

«صحة الطائف»: مشروع المستشفى في الوزارة

كشف المتحدث باسم الشؤون الصحية بالطائف عبدالهادي الربيعي، أن ملف مستشفى الحوية لدى الوزارة بالرياض، إذ تم اختيار ثلاثة مواقع للمشروع، وبانتظار لجنة من الوزارة لمعاينة تلك المواقع.

وأكد الربيعي أن البدء في تنفيذ المستشفى متوقف على اختيار أرض وإنهاء ملكيتها، مشيراً إلى أن الحوية تضم مركزين صحيين يعملان على مدار الساعة (أحدهما في الحوية، والآخر في الدهاس)، وأنهما يؤديان دورهما كبديل لحين إنجاز المستشفى.
بواسطة : admin
 0  0  359
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 10:29 مساءً الثلاثاء 27 شعبان 1438 / 23 مايو 2017.